صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 67

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم )

حروف سياه بين دو كمان قرار داده‌ايم . ) ص 9 : . . . طالما انكسرت سفائن حجج المسافرين بمسامير أنظارهم ( في لجج هذا البحر العميق بلا نجاح ، وانهزمت جنود المناظرين بمشاغل أفكارهم ) في فجاج هذا المسلك الدّقيق . . . . ص 27 : . . . كان صدقه مستدعيا لوجود الموضوع ، ( لكونه وصفا لأمر متعيّن جزئيّ باعتبار وجود خاصّ ) ؛ لا من جهة أنّ . . . . ص 45 - 46 : . . . فهي ( إمّا من حيث كونها في الجسم أو من حيث تعلّقها به ، فيكون ) إمّا طبيعة أو . . . ص 81 : . . . أنّ المحسوس بما هو محسوس وجوده في نفسه هو بعينه وجوده ( للجوهر الحاسّ ، وكذا المعقول بما هو معقول وجوده في ذاته هو بعينه وجوده ) للعاقل . . . ص 200 : . . . نسبة ذاته إلى الكلّ نسبة واحدة ( قيّوميّة ، وإنّما تلك العقليّات جهات ) قيّوميّته . . . . ص 206 : . . . وكما أنّه يوجد شيئا فشيئا ( فكذلك ينعدم شيئا فشيئا ) ، فهو أبدا لا يخلو . . . . ص 227 : . . . الصّور المفارقة الباقية عند اللّه ، ( ثمّ يعود إليها . فهذه داثرة فاسدة بدثور الهيولى ؛ وتلك باقية عند اللّه ) ببقائه . . . . ص 239 : . . . لمّا كان اتّصال أواخر هذا العالم ( بأوائل ذلك العالم ) اتّصال المعلول . . . . 4 . اين نسخه بيش از هفتاد مورد داراى واژه‌ها يا عباراتى است كه كتابت آنها منحصر بفرد ودر عين حال غلط است ، ودر هيچيك از نسخه‌هاى ديگر بدان صورت